احاديث المتفق بين الشيعة والعامة

 

 

قال الشيخ الجليل ابي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسي  بن بابويه القمي  : حدثنا محمدبن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني  رضي الله عنه قال : حدثنا عبدالعزيز بن يحيي الجلودي قال : حدثنا أبوحامد الطالقاني قال: حدثنا عبد العزيز بن الخطاب عن تليد بن سليمان عن مجاهد قال: نزلت في علي سبعون آية ما شركه في فضلها أحد.

 

 

 

وايضا قال :

 

حدثنا علي بن الفضل البغدادي المعروف بأبي الحسن الخيوطي قال : أخبرنا أبوالحسن علي بن ابراهيم قال: حدثنا ابوجعفر بن غالب بن حرب الضبي التهامي و ابوجعفر محمد بن عثمان بن ابي شيبه قالا : حدثنا يحيي بن سالم بن عمر والحسين بن صالح  و كان يفضل علي الحسن بن صالح قالا  حدثنا مسعر عن عطيه  عن جابر قال قال رسول الله (ص)  مكتوب علي باب الجنة لا اله الا الله  محمد رسول الله  علي أخو  رسول الله (ص) قبل ان يخلق الله السماوات  والارض بألفي عام .

 

 

 

وايضا قال :

 

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي الله عنه قال : ثنا محمد بن خالد الهاشمي  نا الحسن بن حماد البصري  عن ابيه  عن ابي الجارود عن محمد بن عبدالله  عن ابيه  عن آبائه  قال : قال رسول الله  كنت أنا وعلي  نورا بين يدي الله  جل جلاله  قبل ان يخلق آدم بأربعة آلاف عام ، فلما خلق الله آدم سلك ذلك النور في صلبه فلم يزل الله عزوجل ينقله من صلب  الي صلب حتي أقره في صلب عبد المطلب  ثم أخرجه من صلب عبد المطلب  فقسمه قسمين فصير قسم في صلب عبد الله  و قسم في صلب ابيطالب  فعلي مني وأنا من علي  ؛ لحمه من  لحي و دمه من  دمي فمن أحبني  فبحبي أحبه  و من أبغضه  فبغضني أبغضه .

 

 

وايضا قال :

 

حدثنا أبي رضي الله عنه قال نا سعد بن عبد الله  قال حدثني أحمد بن محمد بن عيسي ، و محمد بن الجبار ؛ عن محمد بن خالد البرقي  عن فضالة بن أيوب عن سيف بن عميرة عن ابي  بكر الحضرمي  ؛ عن مولاه حمزة بن رافع  عن ام سلمه  زوجة النبي (ص) قالت : قال رسول الله (ص)  في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا لي خليلي فأرسلت عائشه الي أبيها فلما جاء غطي رسول الله (ص) وجهه  وقال ادعوا لي خليلي  فرجع ابوبكر و بعثت حفصة الي ابيها  فلما جاء غطي رسول الله (ص) وجهه  وقال ادعوا لي خليلي  فرجع عمر  و أرسلت  فاطمة (ع) الي علي  فلما جاء قام رسول الله  فدخل ثم جلل عليا (ع) بثوبه قال علي (ع)  فحدثني بألف حديث يفتح كل حديث ألف حديث  حتي عرقت و عرق رسول الله (ص) فسال علي عرقه و سال عليه عرقي .

 

 

 

وايضا قال :

 

حدثنا علي بن أحمد  بن موسي  و محمد بن أحمد السنائي المكتب  و الحسين بن ابراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب  وعلي بن عبد الله الوارق رضي الله عنهم  قالوا : حدثنا احمد بن يحيي ابن زكريا القطان  عن بكربن عبد الله بن حبيب  قال حدثنا تميم بن بهلول قال حدثنا ابومعاويه  عن سليمان بن مهران عن جعفر بن محمد  عن ابيه محمد بن علي عن ابيه علي بن الحيسن  عن ابيه الحسين بن علي عن ابيه علي بن ابيطالب عليهم السلام  قال لما حضرت  رسول الله (ص) الوفاة  دعاني فلما دخلت عليه  قال لي : يا علي  أنت وصيي و خليفتي  علي أهلي وامتي  في حياتي  و بعد موتي ؛  وليك وليي  و وليي ولي الله  ؛ عدوك عدوي  و عدوي عدو الله  ، يا علي المنكر لولايتك بعدي كالمنكر لرسالتي في حياتي  لأنك مني وأنا منك  ثم أدناني فأسر الي ألف باب  من العلم ؛ كل باب يفتح ألف باب .

 

 

واورد الصدوق  باسناده في خصاله  في باب علم رسول الله  عليا ألف باب يفتح كل باب ألف باب 32  

 

 حديث بالفاظ متقاربه.

 

 

وقال : حدثنا أبي رضي الله عنه قال ثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ثنا احمد بن علي الاصبهاني عن ابراهيم بن محمد الثقفي قال ثنا جعفر بن الحسن بن عبيدالله بن موسي العبسي عن محمد بن علي السلمي عن عبد الله بن محمد ابن عقيل عن جابر بن عبد الله الانصاري قال : لقد سمعت رسول الله (ص) يقول في علي (ع) خصالا لو كانت واحدة منها في جميع الناس لاكتفوا بها فضلا قوله (ص) : من كنت مولاه فعلي مولاه

وقوله (ص) علي مني كهارون من موسي 

و قوله(ص) علي مني وأنأ منه 

وقوله علي مني كنفسي طاعته طاعتي و معصيته معصيتي

 و قوله حرب علي حرب الله و سلم علي سلم الله

وقوله:ولي علي ولي الله و عدو علي عدوالله

وقوله : علي حجة الله وخلفته علي عباده

وقوله : حب علي ايمان وبغضه كفر

وقوله: حزب علي حزب الله و حزب اعدائه حزب الشيطان

وقوله : علي مع الحق والحق معه لا يفترقان حتي يردا علي الحوض

وقوله:علي قسيم النار والجنة

وقوله:من فارق عليا فقد فارقني ومن فارقني فقد فارق الله  عزوجل

وقوله :شيعة علي هم الفائزون يوم القيمه

 

وايضا قال :

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين بن يوسف البغدادي قال ثنا احمد بن الفضل  الاهوازي قال ثنا بكر بن احمد القصري قال ثنا زيد بن موسي قال حدثني ابي موسي ابن جعفر عن ابيه جعفربن محمد عن ابيه محمد بن علي عن ابيه علي بن الحيسن  عن ابيه الحسين بن علي عن ابيه علي بن ابيطالب عليهم السلام  قال: خرج ابوبكر و عمر وعثمان و طلحه والزبير و سعد و عبد الرحمن بن عوف و غير واحد من الصحابة يطلبون النبي في بيت ام سلمه فوجدوني علي الباب جالسا فسألوني عنه فقلت : يخرج الساعه  ، فلم يلبث أن خرج و ضرب بيده علي ظهري فقال : كبرياء ابن ابي طالب فانك تخاصم الناس بعدي بست خصال فتخصمهم  ليست في قريش منها شيء  انك أولهم ايمانا بالله ، وأقومهم بأمرالله عزوجل  و أوفاهم بعد الله و أرأفهم بالرعيه  و اعلمهم بالقضيه  واقسمهم بالسويه و افضلهم عند الله عز وجل .

 

و ايضا  حدثنا محمد بن احمد البغدادي قال حدثنا احمدبن الفضل  الاهوازي قال ثنا بكر بن احمد القصري قال ثنا ابواحمد جعفربن محمد بن عبدالله موسي قال حدثنا ابي قال حدثنا ابي موسي عن ابيه جعفر بن محمد وساق الحديث باسناده مثله .

 

 

وايضا قال :

حدثنا أبي رضي الله عنه قال نا سعد بن عبد الله  قال حدثنا عبد الله بن موسي ابن هارون المفتي قال : ثنا محمد بن عبد الرحمن العرزمي ثنا المعلي بن هلال  عن الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس قال : سمعت رسول الله (ص) يقول أعطاني الله تبارك وتعالي خمسا و اعطي عليا خمسا : اعطاني جوامع الكلم  و اعطي عليا جوامع العلم  و جعلني نبيا و جعله وصييا  و اعطاني كوثر  و اعطاه السلسبيل  و اعطاني الوحي واعطاه الالهام  و أسري بي اليه و فتح له ابواب السماء و الحجب حتي نظر الي ما نظرت اليه  و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجه  و قد اخرجته بتمامه في كتاب المعراج.

 

  قال رسول الله (ص)  :

 

لولا أنت ياعلي لم يعرف المؤمنون بعدي

 

 

 

حدثنا أبي رضي الله عنه قال ثنا عبد الله بن الحسن المؤدب ثنا احمد بن علي الاصبهاني عن ابراهيم بن محمد الثقفي عن يحيي بن الحسن بن فرات القزاز  عن هارون بن عبيده عن يحيي بن عبد الله بن الحسن بن الحسن  بن علي بن ابيطالب  قال : قال عمر حين حضره الموت : أتوب الي الله من ثلاث  : اغتصابي هذا الامر أنا وابوبكر  من دون الناس و استخلافي عليهم  و تفضيلي المسلمين بعضهم علي بعض !!

 

 

 

وايضا قال :

 

حدثنا محمد بن موسي  بن المتوكل  رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي عن ابيه عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر عن ابي الجارود –زياد بن منذر- عن جابربن يزيد الجعفي عن جابربن عبد الله انصاري  قال :

 

خطبنا علي بن ابيطالب عليه السلام فحمد الله وأثني عليه ثم قال : ايها الناس إن قدام منبركم هذا أربعة رهط من أصحاب محمد (ص)  منهم أنس بن مالك  والبراء بن عازب و الاشعث بن قيس الكندي ‌‌ وخالدبن يزيد البجلي  ؛ ثم أقبل علي أنس فقال يا أنس إن كنت سمعت رسول الله (ص) يقول : من كنت مولاه  فهذا علي مولاه  ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله  حتي يبتليك ببرص لا تغطيه العمامة  وأما أنت يا أشعث فإن كنت سمعت من رسول الله (ص) يقول : من كنت مولاه  فهذا علي مولاه  ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله  حتي يذهب بكريمتيك  وأما أنت يا خالد بن يزيد فإن كنت سمعت من رسول الله (ص) يقول : من كنت مولاه  فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه   ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله الا ميتة جاهلية 

 

 

وأما أنت يا براء بن عازب فإن كنت سمعت من رسول الله (ص) يقول : من كنت مولاه  فهذا علي مولاه  ثم لم تشهد لي اليوم بالولاية فلا أماتك الله  الا حيث هاجرت منه .

 

قال جابر بن عبد الله الانصاري : والله لقد رأيت أنس بن مالك وقد ابتلي ببرص يغطيه بالعمامة فلا تستره ؛ ولقد رأيت الاشعث بن قيس و قد ذهبت كريمتاه  وهو يقول الحمد لله الذي جعل دعاء أمير المؤمنين علي بن ابيطالب علي بالعمي في الدنيا و لم يدع علي بالعذاب في الاخرة فاعذب ؛

واما خالد بن يزيد فإنه مات فأراد أهله أن يدفنوه و حفر له من منزله فدفن  ؛ فسمعت بذلك كندة فجائت بالخيل والابل فعقرتها علي باب منزله فمات ميتة جاهلية  .

 

و اما البراء بن عازب فإنه ولاه معاوية  اليمن فمات بها ومنها كان هاجر .

 

 

 

لعن (صلى الله عليه وآله) الذين تآمروا على حياته الشريفة والذين تصدوا له ليمنعوه أو يعيقوه من أداء رسالته التي كلفه الله تعالى بها: مثال، ورد في كتاب الخصال لأبي جعفر بن علي بن الحسين بن بابويه القمي الصدوق الجزء الثاني ص 397-398 مع تفصيل في الإسناد عن ابن موسى عن محمد بن موسى الدقاق، عن محمد بن محمد ابن داود الحنظلي، عن الحسين بن عبد الله الجعفي، عن الحكم بن مسكين عن أبي الجارود عن أبي الطفيل عامر بن واثله قال: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعن أبا سفيان في سبعة مواطن:

أولهن: يوم لعنه الله ورسوله وهو خارج من مكة إلى المدينة مهاجرا وأبو سفيان جاء من الشام، فوقع فيه أبو سفيان يسبه ويوعده، فهم أن يبطش به فصرفه الله عن رسوله.

والثانية: يوم العير: إذ طردها ليحرزها من رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلعنه الله ورسوله.

والثالثة: يوم أحد، قال أبو سفيان: أعل هبل، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : الله أعلى وأجل، فقال أبو سفيان: لنا عزى ولا عزى لكم، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الله مولانا ولا مولى لكم.

والرابعة: يوم الخندق، يوم جاء أبو سفيان في جمع من قريش فردهم الله بغيضهم لم ينالوا خيرا، وانزل الله عزّ وجل في القرآن آيتين في سورة الأحزاب، فسمى أبو سفيان وأصحابه كفارا، ومعاوية يومئذ مشرك عدو لله ولرسوله.

والخامسة: يوم الحديبية، والهدي معكوفاً إن يبلغ محله، وصد مشركوا قريش رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن المسجد الحرام وصدوا بدنه أن تبلغ المنحر، فرجع رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يطف بالكعبة ولم يقض نسكه، فلعنه الله ورسوله.

والسادسة: يوم الأحزاب، يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش، وعامر بن الطفيل بجمع هوازن، وعيينه بن حصين بغطفان، وواعدهم قريظة والنضير أن يأتوهم، فلعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) القادة والأتباع وقال: أما الأتباع فلا تصيب اللعنة مؤمنا، وأما القادة فليس منهم مؤمن ولا نجيب ولا ناج.

والسّابعة: يوم حملوا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في العقبة وهم اثنا عشر رجلاً من بني أمية وخمسة من سائر الناس، فلعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من على العقبة غير النبي (صلى الله عليه وآله) وناقته وسائقه وقائده.

وفي نفس المصدر (الخصال) الجزء الأول ص191، وبتفصيل في السند أيضا عن عبد الله بن عمر، أن أبا سفيان ركب بعيرا له ومعاوية يقوده ويزيد يسوق به، فلعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) الراكب والقائد والسائق

 

 

وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا